هَـــذِه هِي سَيدَتَكُـــــم أمريكا يَا مَعاشِر السَّادة اللِئــــام !!

| نشرت في: 2011-02-10 |




 
هَذِه هِي سَيدَتَكُم أمريكا
 
 يَا مَعاشِر السَّادة اللِئام!
 
(نسخة من دون مقص الرقيب)
  •  
  •   ·  سبق وأن استعرضت في مقالاتٍ سابقه ما أورده المؤلف والمفكر الكبير منير العكش في كتابه المعنون (حق التضحية بالآخر:أمريكا والإبادات الجماعية ) !

     

      ·  وبينت للمتابعين كيف أن استبدال شعب بشعب وثقافة بثقافة هي الفكرة الأم التي تأسست عليها أمريكا ، وقامت بترجمتها إلى واقع عملي في علاقتها بالآخرين ، وكيف أنهم مارسوا أكبر حملة إبادة جماعية مقصودة في التاريخ الإنساني لحوالي 112 مليون هندي ، بهدف تفريغ الأرض من سكانها ونهب ثرواتها.. ولم يقتصر التوحش الأمريكي على إبادة الهنود الحمر، ففي التاريخ الحديث وفى أربعينيات القرن العشرين أدرجت اليابان في قائمة الشعوب المتوحشة حينما أكد الأمريكيون أن جمجمة اليابانى - الآخر - متخلفة عن جمجمتنا « الأنجلو ساكسونية » أكثر من ألفي سنة ، وما كان ذلك إلا رخصة للتحلل من أي التزام أخلاقي أو إنساني أو قانوني تجاه ضحاياهم في الحرب العالمية الثانية ..وهكذا سحقوا ( سحقهـم الله ) مدن كاملة عليها مئات الآلاف من البشر بلحظة واحدة وبدم بارد..!

     

     ·  هذا شيء يسير مما أورده المؤلف في كتابه..ولكن بعض اللئام ــ لاسيما من الليبراليين والعلمانيين ــ أجلكم الله! ــ ثارت ثائرتهم وانبروا يتنافسون على لعق الحذاء الأمريكي ــ هكذا علناً ودونما حياء وأمام العالم كله ــ فأخذوا يكتبون دفاعاً عنها وأخذوا يروّجون أكاذيب ساستها والتي صارت لا تنطلي حتى على الشعب الأمريكي نفسه.. وأخذوا يتحدثون عن مآثر أمريكا المزعومة في الحرية.. وفي احترام حقوق الإنسان ( تخيلوا أمريكا تحترم حقوق الإنسان!!) وأنها دولة العدل في الأرض ..الخ سخافاتهم التي سطورها بمداد البلاهة والحمق والانسلاخ من الدين..!

     

    ·   لن نتحدث اليوم وعبر هذا الإيجاز عن فضائح أمريكا أمام العالم كله فيما فعلته وما زالت إلى هذه اللحظة تفعله في إخواننا وأبنائنا بسجن الحقد الصليبي ( غوانتنامو ) ولا نريد أن نتحدث كيف أنهم يسجنون الشباب في حاويات حديدية كانت مخصصة لنقل البضائع على السفن وكيف أنهم جسّدوا السادية الأمريكية فقاموا ــ أهلكهم الله ـــ بتقسيم الحاوية لتكون سجناً انفرادياً لا يتعدي طوله مترين وسقفه أقل من متر ونصف (!!) وهكذا يكون المسجون كالسمكة المحشورة في علبة السردين .. ولكن علبة السردين أرحم بكثير للسمكة لأنها ميتة ، أما ما يعانيه الشباب المسكين داخل هذه الزنزانة الحقيرة فهي عذاب لا ينقطع لمدة سنوات طوال.. وتخيلوا أنه لا يوجد حتى مراوح في هذه العُلب الحديدية..!!

    لقد زارني في بيتي ( المعتقلان السابقان بسجن غوانتنامو ) لمدة خمس سنوات متواصلة(!!) عبدالله صالح العجمي وسعد ماضي

    وحكوا لي ما لا يخطر على بال ولا يتحمله بشر في تلك السنوات العجاف التي قضوها في سجن دولة الحرية والعدل!!

    وسأفرد بإذن الله مقالاً أرسم لكم فيه مشاهد من تلك السنوات المرعبة التي قضاها هؤلاء المجاهدين هناك وما زال يقضيها من ينتظر الفرج العظيم كالمجاهد فوزي العودة والمجاهد فايز الكندري

    ·        وهكذا يا إخوان تجسد أمريكا اللعينــة للعالم أروع النماذج ( الحقيرة ) لاحترامها لحقوق الإنسان..ثم بعد ذلك ينبري لنا من أهل جلدتنا من يتحدث دفاعاً عن أمريكا ..ألا شاهت وجوههم وسحقاً لمعاشرهم .. أنهم والله حقاً معاشر السادة اللئام ..!

     

    ·   ما سنحدثكم في ختام هذا المقال الموجز هو أنموذج بسيط نهديه لمن يتشدق بالحرية الأمريكية وديمقراطيتها المزعومة واحترامها المعدوم للإنسان.. فهاهو المواطن السعودي المسلم الطالب في المرحلة الأخيرة لنيل شهادة الدكتوراه ( حميدان التركي ).. اعتقلته أفراد الشرطة الأمريكية بعد أن أدّعت عليه ـــ مجرد دعوى ـــ مخدومته الإندونيسية بأنه حجز أوراقها الثبوتية عنده ـ علماً بأننا جميعاً نحتفظ بالأوراق الثبوتية للخدم ما داموا تحت كفالتنا ـــ المهم أن الشرطة الأمريكية وجدت فرصتها لإيذاء هذا المسلم ، وفقط لأنه سعودي مسلم ..!!

    ·        فماذا يا ترى فعل الأوغاد به ؟

    ·        يقول المواطن تركي الحميدان في رسالة سُربت لأهله :

    ·        لقد كنت أعتقد أن ما نسمعه عن أهوال معتقل غوانتنامو هي مبالغات إلى أن رأيت بعيني الأهوال على يد الأمريكان ..!!

    ·         

    ·         لقد جردوني من ملابسي وجعلوني عارياً أياماً وليال طوال ثم أنهم هجموا عليّ في الزنزانة وثبتوا على جسدي حلقات صاعقة للتعذيب (!!) ثم بعد أن كدت أهلك من شدة التعذيب ثبتوا رأسي بالحائط وحلقوا لحيتي قسراً ..!!

     

    ·  معاشر السادة
  •  

     ·  عندما أخذوا الضحية المسلم ( تركي الحميدان ) أمام محكمة أراباهو بمدينة دنفر الأمريكية ، وقف الحميدان أمام القاضي وأخذ يصرخ به قائلاً :

    يمكنك أن تتفحص جسدي لترى بنفسك آثار التعذيب والعدوان والبطش ، ولقد نال الإدعاء الأمريكي ما يريده مني وشفى غليله بجسدي ولكنني أسألك يا سعادة القاضي : ما ذنب أبنائي وبناتي الصغار وزوجتي في هذا كله؟!

    ونحن نجيب على تركي الحميدان ونقول: لا يحق لك أن تتساءل فأنت في قبضة دولة الحرية والعدل في العالم !!

     

     ·  إن الحقد الصليبي الذي باتت تجسده أمريكا يوماً بعد يوم وصل إلى أبشع صور الانحطاط عندما غرزوا إبرة دم ملوث بالإيدز في وريد المعتقل السعودي في سجن غوانتناموا قبل فترة ونعني به المجاهد ( جمعة الدوسري ).. ولقد نقلت جميع وكالات الأنباء هذا الخبر المخزي ، وكان رد الخارجية الأمريكية ..

    ( نحن نأسف لهذا الحادث وسوف نفتح تحقيقاً بهذا الموضوع !! ) علماً يا معاشر السادة أن حقن هذا المجاهد بالإيدز جاء بعد قتلهم بأسابيع فقط لا غير إخواننا المجاهدين المسجونين في غوانتنامو ، حيث أنهم قتلوا وبساعة واحدة ثلاثة من حفظة القرآن وهم ياسر الزهراني ومانع العتيبي وصلاح الدين السلمي.. ثم أعلنوا ـ لعنهم الله ـ زوراً وبهتاناً وكذباً وزعماً أنهم انتحروا..!!

     

     ·  إن هؤلاء اللئام الذين يوالون أمريكا يحسبون أنهم بهذه المولاة بمنأى عن الكفر والردة..!!

    ولكن هيهات هيهات أن يبقى لهؤلاء دين وهيهات أن يستوي المجرمين عند الله مع المؤمنين ..

    وصدق الله تعالى ( وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ )

    نعم والله.. فهم لا يؤمنون بالله إلا إدعاء فارغاً فقط.. وأما النبي فلا يرونه إلا أسطورة وقد اندثرت ، وأما ما جاء به الله فهو دين الرجعية والتزمت والحدود الوحشية ــ كما يُردد بعض الكُتّاب الكفار في الخليج والكويت ومنهم على سبيل المثال ( عبداللطيف الدعيج أجلكم !!)  ـ  حيث أنهم يرون بأنه لا يصلح للبشرية الآن إلا الليبرالية والعلمانية والكفر!!

    ولا نقول إلا اللهم أشف صدورنا فيهم وأرنــا فيهم عاجلاً غير آجل عجائب قدرتك.. آمين .
     
     
  • الباحث الشرعي
  • الكاتب محمد يوسف المليفي ..
  •  
  • أبوعمر

    m_f7@ تويتر

  •  

    للأعلى m_f7@ :
    إضافة تعليق:
    الإسم:
    التعليق:
    يرجى إدخال العدد التالي:
       
     



    قراءة التعليقات: